رسالة إلى معلمي


--

لبنان/ بيروت/ آذار 2009

معلمي العزيز

ها أنذا أخط كتابي، وألقي التحية على معلمي المعطاء. فمن أين أبدأ؟ وأين أنتهي؟ أأشكرك على مجهودك وتعبك، والشكر لا يكفي مثال الجهد والعطاء؟ أم أحييك  لتضحياتك الجسام والتحيّة قليلة بمثال التضحية والمحبة والحنان؟ وأين أنتهي؟ وأنت الشمعة التي تذوب لتنير دروبنا علمًا وحبًّا ومعرفةً.

ها أنذا أواجه الحياة بثقة وشجاعة بعد سماعي نصائحك واتباعي لتوجيهاتك وإرشاداتك الأبوية لأخوض غمار الحياة وكلي ثقة بالنفس وأمل في حياة سعيدة تليق بإنسانيتي.

يا من علّمتني أن أكون مرفوعة الرّأس مهما كان العبء ثقيلاً! يا من دفعت بي إلى الأمام لأسلك طريق النّجاح! سهرت اللّيالي جاهدًا مضحّيًا لتفرش طريقنا بالعلم والمعرفة ولتغذي عقولنا بالثقافة وتملأ نفوسنا بالمحبة ومعاني التّضحية.

يا رسول السلام وعماد الوطن! يا حاضنًا أحلام مستقبل وطن! يا غصن محبة ورسول أمل وسلام! يا معلّمي! فقد صدق الشّاعر الّذي قال:

"قـم للمـعلّم وفّـه التّبجيـلا

كـاد المعـلّم أن يكـون رسـولا

فلك منّا ألف شكرٍ وسلام. وكلّ عامٍ وأنت بألف خيرٍ

تلميذتك المحبة

نور إبراهيم

الصف السابع

نور إبراهيم
 
EXPLORE TOULOUSE




Toulouse College 2009 | Powered by Multiframes.com